تؤكد الأناجيل الإزائية في عدة مواقف حقيقة التبني التي سبق وتكلم عنها العهد القديم فلا يكتفي يسوع أن يعلم أتباعه أن يدعو الله أبانا ولكنه يطلق لقب أبناء الله على الساعين إلى السلام على محبي القريب وعلى الأبرار بعد قيامتهم من بين الأموات انجيل متى 6 / 9 فصلوا أنتم هذه الصلاة أبانا الذي في السموات ليقدس اسمك انجيل متى 5 / 9 طوبى للساعين إلى السلام فإنهم أبناء الله يدعون انجيل لوقا 6 / 35 ولكن أحبوا أعداءكم وأحسنوا وأقرضوا غير راجين عوضا فيكون أجركم عظيما وتكونوا أبناء العلي لأنه هو يلطف بناكري الجميل والأشرار انجيل لوقا 20 / 36 فلا يمكن بعد ذلك أن يموتوا لأنهم أمثال الملائكة وهم أبناء الله لكونهم أبناء القيامة ويوضح لنا القديس بولس أساس هذا اللقب فإن كان التبني من قبل إحدى مميزات بني إسرائيل فالمسيحيون هم الآن أبناء الله بنوع أسمى بالإيمان بالمسيح لقد نالوا روح الله الذي يجعل منهم أبناء بالتبني وعيّنهم ليكونوا شركاء له في الميراث ويتطلب هذا ميلاداً ثانياً حقيقياً يشركهم في حياة الابن انجيل رومة 9 / 4 أولئك الذين هم بنو إسرائيل ولهم التبني والمجد والعهود والتشريع والعبادة والمواعد رسالة غل...