الآباء الجسديون سيد ورب

على المستوى الأفقي يعتبر الأب بمثابة رأس العائلة بلا نزاع فتعترف الزوجة به كسيد باعال فأتى الله أبيملك في حلم الليل وقال له إنك ستموت بسبب المرأة التي أخذتها فإنها مزوجة من زوج سفر التكوين 20 : 3 ورب آدون فضحكت سارة في نفسها قائلة ابعد هرمي أعرف اللذة وسيدي قد شاخ؟ سفر التكوين 18 : 12 ويرجع إليه حق تربية الأولاد من أحب ابنه أكثر من ضربه لكي يسر به في آخر الأمر من أدب ابنه يجني ارتياحا ويفتخر به بين معارفه من علم ابنه يثير غيرة عدوه ويبتهج به أمام أصدقائه إذا توفي أبوه فكأنه لم يمت لأنه خلف من هو نظيره في حياته رآه ففرح وعند وفاته لم يحزن خلف منتقما من أعدائه ومكافئا لأصدقائه بالجميل من دلل ابنه فسيضمد جراحه وعند كل صراخ تضطرب أحشاؤه الفرس الذي لم يروض يصير جموحا والابن الذي لم يضبط يصير وقحا إن دللت ابنك روعك وان لاعبته أحزنك لا تضاحكه لئلا تغتم معه وفي آخرتك يأخذك صريف الأسنان ولا تترك له حرية في شبابه أرضض أضلاعه ما دام صغيرا لئلا يتصلب فيعصيك أدب ابنك واجتهد في تهذيبه لئلا تعاني قلة حياته يشوع بن سيراخ 30 : 1 - 13 وعقد الزيجات وقال إبراهيم لأقدم خدام بيته المولى على جميع ما له ضع يدك تحت فخذي فأستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض أن لا تأخذ زوجة لآبني من بنات الكنعانيين الذين أنا مقيم في وسطهم سفر التكوين 24 : 2 ، 3 فدعا إسحق يعقوب وباركه وأوصاه قائلا له لا تأخذ آمرأة من بنات كنعان قم فامض إلى فدان أرام إلى بيت بتوئيل أبي أمك وتزوج بامرأة من هناك من بنات لابان خالك سفر التكوين 28 : 1 ، 2 والتحكم في مصير البنات وإن باع رجل ابنته أمة فلا تنصرف آنصراف العبيد سفر الخروج 21 : 7 بل نراه قديماً يتصرّف في حياة الأبناء نفسها وبعد مضي نحو ثلاثة أشهر أخبر يهوذا وقيل له قد بغت تامار كنتك وها هي حامل من البغاءفقال يهوذا أخرجوها فتحرق سفر التكوين 38 : 24 فكلم رأوبين أباه قائلا إن لم أعد به إليك فاقتل ولدي سلمه إلى يدي وأنا أرده إليك سفر التكوين 42 : 37 فهو يجسّد العائلة بأجمعها محققاً وحدتها أنا دون أن أستحق كل ما صنعت إلى عبدك من المراحم والوفاء لأني بعصاي عبرت هذا الأردن والآن قد أصبحت فريقين سفر التكوين 32 : 11 فنسمّي حينئذ بيت آب أي المنزل الأبوي ولم يلبث الفتى أن صنع ذلك، لأنه كان مشغوفا بابنة يعقوب وكان هو أوجه أهل بيت أبيه كلهم سفر التكوين 34 : 19 ومع الوقت أخذ لفظ البيت يطلق على العشيرة وتنوح الأرض كل عشيرة على حدتها عشيرة بيت داود على حدتها ونساؤهم على حدتها وعشيرة بيت ناتان على حدتها ونساؤهم على حدتهن وعشيرة بيت لاوي على حدتها ونساؤهم على حدتهن وعشيرة شمعي على حدتها ونساؤهم على حدتهن وسائر عشائر الباقية كل عشيرة على حدتها ونساؤهم على حدتهن سفر زكريا 12 : 12 - 14 أو على جزء هام من الشعب مثلاً بيت يوسف أو حتى على الشعب كله بيت إسرائيل فأصبحت سلطة قائد هذه الجماعات على سبيل القياس مصوّرة على نمط سلطة ربّ العائلة وقال إرميا لبيت الريكابيين هكذا قال رب القوات إله إسرائيل بما أنكم سمعتم لأمر يوناداب أبيكم وحفظتم جميع أوامره وعملتم بجميع ما أمركم به سفر ارميا 35 : 18 وفي نظام الملكية اعتبر الملك أباً للأمة لأنه قد ولد لنا ولد وأعطي لنا آبن فصارت الرئاسة على كتفه ودعي أسمه عجيبا مشيرا إلها جبارا أبا الأبد رئيس السلام سفر اشعيا 9 : 5 بالضبط كما أطلق على نابونيد في بابل لقب أبي الوطن ويطلق أيضاً اسم الأب على الكهنة فقال له ميخا أقم عندي كن لي أبا وكاهنا وأنا أعطيك كل سنة عشرة من الفضة ومجموعة من الثياب وقوتك فذهب اللاوي سفر القضاة 17 : 10 فقالوا له اسكت ضع يدك على فمك وانطلق معنا وكن لنا أبا وكاهنا أخير لك أن تكون كاهنا لبيت رجل واحد أم أن تكون كاهنا لسبط وعشيرة في إسرائيل؟ سفر القضاة 18 : 19 وعلى المستشارين الملكيين فالآن لم ترسلوني أنتم إلى ههنا بل الله أرسلني وهو قد صيرني كأب لفرعون وكسيد على بيته كله كمتسلط على كل أرض مصر سفر التكوين 45 : 8 وبعث بالرسائل مع السعاة إلى جميع أقاليم الملك في إبادة جميع اليهود وقتلهم وإهلاكهم من الصبي إلى الشي مع الأطفال والنساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر الذي هو شهر آذار وفي سلب أموالهم هذه نسخة من الرسالة من أحشورش الملك العظيم إلى حكام الأقاليم المائة والسبعة والعشرين من الهند الى الحبشة وإلى رؤساء المناطق الخاضعين لهم مايلي لقد بسطت سلطاني على أمم كثيرة وأخضعت المعمور بأسره فأردت مع ذلك ألا تأخذني نشوة الاعتزاز بالسلطة بل أن أحكم دائما بما ينبغي من الاعتدال والحلم وأحافظ في كل حين على حياة رعاياي بعيدة عن الاضطراب وأجعل المملكة متمدنة وسالكة حتى الحدود وأعيد السلام الذي يصبو إليه جميع الناس فسألت أصحاب مشورتي كيف الوصول إلى تلك الغاية فكان أن الذي آمتاز بيننا بالحكمة وبإخلاص لا يتزعزع وأمانة ثابتة والذي نال رتبة الرجل الثاني في المملكة وهو هامان قد أرانا أن هناك شعبا سيئ النية مختلطا بجميع القبائل المنتشرة في المعمور يخالف بسننه جميع الأمم ويحتقر دائما أوامر الملوك لكيلا يستتب الحكم العام الذي نتولاه باستقامة وبلا لوم فلما أدركنا أن هذه الأمة تنفرد بمقاومتها الدائمة لكل إنسان وباتباعها سننا غريبة وترتكب أسوأ الشرور بمعاداتها لشؤوننا وذلك لكيلا يكتب آلاستقرار للمملكة وعليه فقد أمرنا أن الذين ورد ذكرهم في رسائل هامان المولى على الشؤون وأبينا الثاني يبادون عن بكرة أبيهم بما فيهم النساء والأولاد بسيوف أعدائهم من غير أية رحمة ولا مراعاة في اليوم الرابع عشر من الشهر الثاني عشر شهر آذار من هذه السنة حتى إذا ألقي بعنف إلى الجحيم في بوم واحد أولئك المقاومون في الأمس وفي اليوم توفر لنا للزمن المقبل شؤون ثابتة وبعيدة عن الاضطراب حتى النهاية سفر استير 3 : 13 في يوم واحد في جميع أقاليم الملك أحشورش في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر الذي هو شهر آذار سفر استير 8 : 12 وعلى الأنبياء وأليشاع ناظر وهو يصرخ يا أبي يا أبي يا مركبة إسرائيل وفرسانه ثم لم يعد يراه فأمسك ثيابه وشقها شطرين ملوك الثاني 2 : 12 والحكماءإسمع يا بني تأديب أبيك ولا تنبذ تعليم أمك سفر الامثال 1 : 8 أجل رؤساء صوعن أغبياء ومشورة مشيري فرعون الحكماء سخيفة فكيف تقولون لفرعون أنا آبن الحكماء آبن الملوك الأقدمين؟ سفر اشعيا 19 : 11 بسبب سلطتهم في التهذيب وبواسطة إشعاعهم الأفقي أعدّ الآباء الجسديون إسرائيل لقبول خلاص الله كشعب موحّد وأن يرى في الله أباً له

اعداد الشماس سمير كاكوز


تعليقات