الآباء الروحيون
إذا كان رؤساء الأسباط هم آباء بالمعنى الأسمى للشعب المختار فلا يرجع الأمر أساساً إلى أبوّتهم الجسدية ولكن إلى المواعيد التي سوف تتجاوز ذريتهم لتشمل في النهاية كل من يقتدون بإيمانهم فأبوّتهم من حيث البشر رسالة رومة 4 : 1 فماذا نقول في جدنا إبراهيم؟ ماذا نال من جهة الجسد؟لم تكن إلاّ شرطاً مؤقتاً لأبوّة روحية شاملة، قائمة على الاستمرارية والتناسق في التخطيط الخلاصي لإله لا يتوقف عن العمل منذ اختياره لإبراهيم حتى تمجيد يسوع خروج 3 : 15 وقال الله لموسى ثانية كذا تقول لبني إسرائيل: الرب إله آبائكم إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب أرسلني إليكم هذا اسمي للأبد وهذا ذكري من جيل إلى جيل رسل 3 : 13 إن إله إبراهيم وإسحق ويعقوب إله آبائنا قد مجد عبده يسوع الذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام بيلاطس وكان قد عزم على تخلية سبيله وهذه الأبوّة الروحية التي تخصص بولس في إبرازها لاهوتياً، كانت متضمنة منذ القدم في العهد القديم
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق