تجاوز فكرة التفوق العنصري الجزء الاول
يتخذ الجانب الروحي لأبوّة الأسلاف أهمية متصاعدة في العهد القديم بقدر ما تتعمّق فكرة التضامن في الشر وفي الخير إن أهمية الآباء التي تتزايد من جيل إلى جيل لا تشمل رؤساء الأسباط وحدهم ولا حتى الأسلاف الذين نالوا قسطاً من المديح في القرن الثاني فحسب
سفر يشوع بن سيراخ 44 : 50 بحثوا في ألحان الموسيقى ودونوا روايات شعرية
سفر المكابيين الاول 2 : 51 - 61
أذكروا أعمال آبائنا التي قاموا بها في زمانهم تنالوا مجدا عظيما وآسما مخلدا ألم يوجد إبراهيم أمينا في الآمتحان فحسب له ذلك برا؟ويوسف في أوان ضيقه حفظ الوصية فصار سيدا على مصر وفنحاس أبونا غار غيرة فنال عهد كهنوت أبدي ويشوع أتم ما أمر به فصار قاضيا في إسرا ئيل وكالب شهد في الجماعة فنال ميراثا في الأرض وداود كان رحيما فورث عرش الملك أبد الدهور وإيليا غار للشريعة فرفع الى السماءوحننيا وعزريا وميشائيل آمنوا فأنقذوا من اللهيب ودانيال كان مستقيما فأنقذ من أفواه الأسود وآعتبروا هكذا أن جميع المتوكلين عليه من جيل إلى جيل لايضعفون
إنما تشمل أيضاً بعض المتمردين ومن بينهم يضع بعض الأنبياء يعقوب نفسه الذي يعتبر اسمه كناية عن الأمة
سفر النبي هوشع 12 : 3 - 5 للرب دعوى على يهوذا وعقاب على يعقوب بحسب طرقه فعلى حسب أعماله يرد عليه من البطن أخذ مكان أخيه وفي رجولته صارع الله صارع ملاكا وغلبه وبكى وتضرع إليه وفي بيت إيل وجده وهناك تكلم معنا
سفر النبي اشعيا 43 : 27 أبوك الأول خطئ ووسطاؤك عصوني على أن هؤلاء المتمردين يلزمون أحفادهم بصفتهم متضامنين معهم في عصيانهم وفي احتمال العقاب
سفر الخروج 34 : 7
يحفظ الرحمة لألوف ويحتمل الإثم والمعصية والخطيئة ولكنه لا يترك دون عقاب شيئا فيعاتب إثم الآباء في البنين وفي بني البنين إلى الجيل الثالث والرابع
سفر النبي ارميا 32 : 18
أنت الصانع رحمة إلى الألوف والمعاقب إثم الآباء في أحضان بنيهم من بعدهم الإله العظيم الجبار الذي رب القوات آسمه
سفر النبي باروك 3 : 4 ، 5 اسمع صلاة موتى إسرائيل وبني الذين خطئوا إليك الذين لم يسمعوا لصوت إلههم فلحقت الشرور بنا لا تذكر آثام آبائنا بل آذكر يدك وآسمك في هذا الزمان
سفر المراثي 5 : 7 آباؤنا خطئوا فزالوا عن الوجود ونحن نحمل آثامهم
سفر النبي اشعيا 65 : 6 ، 7 هوذا مكتوب أمامي إني لا أصمت حتى أحاسب أحاسب في أحضانهم آثامكم وآثام آبائكم معا قال الرب الذين أحرقوا البخور على الجبال وأهانوني على التلال فسأكيل أولا أعمالهم في أحضانهم
سفر النبي دانيال 9 : 16
أيها السيد على حسب برك كله لينصرف غضبك وسخطك على مدينتك أورشليم جبل قدسك فإنه لسبب خطايانا وآثام آبائنا صارت أورشليم وشعبك عارا عند جميع الذين حولنا
فمن حيث أنهم آباء بحسب القرابة الجسدية يترتب على ذلك في رأي البعض أنهم يورّثون أبناءهم بموجب أبوّة معنوية حقة أخطاءهم أو على الأقل عقابهم وينبئ
سفر النبي ارميا 31 : 29 ، 30 في تلك الأيام لا يقال بعد إن الآباء أكلوا الحصرم وأسنان البنين ضرست بل كل واحد بإثمه يموت وكل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه
ويعلن سفر النبي حزقيال 18 : 1 - 32 وكانت إلي كلمة الرب قائلا ما بالكم تضربون هذا المثل على أرض إسرائيل قائلين إن الآباء أكلوا الحصرم وأسنان البنين ضرست حي أنا يقول السيد الرب لا يكون لكم بعد اليوم أن تضربوا هذا المثل في إسرائيل إن جميع النفوس هي لي كمثل نفس الأب مثل نفس الابن كلتاهما لي النفس التي تخطأ هي تموت فالإنسان إذا كان بارا وأجرى الحق والبر ولم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه إلى قذارات بيت إسرائيل ولم ينجس امرأة قريبه ولم يدن من امرأة طامث ولم يظلم أحدا ورد للمديون رهنه ولم يختلس خلسة وأعطى خبزه للجائع وكسا العريان ثوبا ولم يعط بالفائدة ولم يأخذ ربى وكف يده عن الإثم وأجرى قضاء الحق بين الإنسان والإنسان وسار على فرائضي وحفظ أحكامي للعمل بها فبما أنه بار يحيا حياة يقول السيد الرب فإن ولد أبنا عنيفا سفاكا للدماء يصنع شيئا من ذلك وهو لم يصنع شيئا منه ويأكل على الجبال وينجس امرأة قريبه ويظلم البائس والمسكين ويختلس خلسة ولا يرد الرهن ويرفع عينيه إلى القذارات ويصفع القبيحة ويعطي بالفائدة ويأخذ ربى أفيحيا؟إنه لا يحيا بل بما أنه قد صنع جميع تلك القبائح يموت موتا ويكون دمه عليه فإذا هو ولد ابنا فرأى جميع خطايا أبيه التي صنعها رآها لكنه لم يصنع مثلها فلم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه إلى قذارات بيت إسرائيل ولم ينجس امرأة قريبه ولم يظلم أحدا ولم يرتهن رهنا ولم يختلس خلسة وأعطى خبزه للجائع وكسا العريان ثوبا وكف يده عن البائس ولم يأخذ فائدة ولا ربى وأجرى أحكامي وسار على فرائضي فإنه لا يموت بإثم أبيه بل يحيا حياة أما أبوه فبما أنه اغتصب اغتصابا واختلس من أخيه خلسة وصنع ما هو غير صالح بين شعبه فهوذا يموت بإثمه فتقولون لمادا لا يحمل الابن إثم الأب؟بما أن الابن كان مجريا الحق والبر وحافظا جميع فرائضي وعاملا بها فإنه يحيا حياة النفس التي تخطأ هي تموت الابن لا يحمل إثم الأب والأب لا يحمل إثم الابن بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون والشرير إذا رجع عن جميع خطاياه التي صنعها وحفظ جميع فرائضي وأجرى الحق والبر فإنه يحيا حياة ولا يموت جميع معاصيه التي صنعها لا تذكر له وببره الذي صنعه يحيا ألعل هواي في موت الشرير؟يقول السيد الرب أليس في أن يتوب عن طرقه فيحيا؟إذا ارتد البار عن بره وصنع الإثم وعمل مثل كل القبائح التي يعملها الشرير أفيحيا؟بل كل بره الذي صنعه لا يذكر وبمخالفته التي خالفها وخطيئته التي خطئها يموت فتقولون ليس طريق السيد بمستقيم إسمعوا يا بيت إسرائيل أطريقي غير مستقيم؟أليست طرقكم هي غير المستقيمة؟إذا ارتد البار عن بره وصنع الإثم ومات فيه فإنه بإثمه الذي صنعه يموت وإذا رجع الشرير عن شره الذي صنعه وأجرى الحق والبر فإنه يحيي نفسه إنه قد رأى وتاب عن جميع معاصيه التي صنعها لذلك يحيا حياة ولا يموت فيقول بيت إسرائيل بيت طريق السيد بمستقيم أطرقي غير مستقيمة يا بيت إسرائيل؟أليست طرقهم هي غير المستقيمة؟فلذلك أدينكم كل واحد بحسب طريقه يا بيت إسرائيل يقول السيد الرب فارجعوا وأعرضوا عن جميع معاصيكم فلا يكون الإثم معثرة لكم إنبذوا عنكم جميع معاصيكم التي عصيتم بها واصنعوا أمم قلبا جديدا وروحا جديدا فلماذا تموتون يا بيت إسرائيل؟فإنه ليس هواي في موت من يموت يقول السيد الرب فارجعوا واحيوا
زوال هذا المفهوم التلقائي للجزاء فسوف لا يعاقب الإنسان إلا بمقدار خطيئته الشخصية وابتداء من السبي نرى تقدّماً مماثلاً يرتسم فيما يتعلق بالتضامن في الخير وقد ظهر الله في صورة الأب الوحيد لشعبه بوضوح في المحنة التي مرّ بها إسرائيل فقد عزا للغرباء ميراث إبراهيم ويعقوب
سفر النبي حزقيال 33 : 24 يا ابن الإنسان إن سكان تلك الأخربة في أرض إسرائيل يتكلمون قائلين كان إبراهيم وحده وورث الأرض ونحن كثيرون فقد أعطينا الأرض ميراثا
وكأنهما قد تخليا عن ذريتهم
سفر النبي إشعيا 63 : 11 ثم ذكر شعبه الأيام القديمة وموسى أين الذي أصعدهم من البحر مع رعاة غنمه؟أين الذي جعل في داخله روحه القدوس؟
فإنه في صميم المحنة ينشأ إسرائيل جديد إسرائيل من حيث الكيف لا ينتمي إليه كلّ الذرية المنحدرة من إبراهيم بحسب الجسد وإنما فقط الذين يقتفون آثاره في سعيه للبر وفي رجائه الوطيد
سفر النبي اشعيا 51 : 1 - 3 إسمعوا لي أيها المتبعون للبر الملتمسون للرب أنظروا إلى الصخر الذي نحتم منه وإلى المقلع الذي آقتلعتم منه أنظروا إلى إبراهيم أبيكم وإلى سارة التي ولدتكم فإنه كان وحيدا حين دعوته وباركته وكثرته قد عزى الرب صهيون وعزى كل أخربتها وجعل بريتها كعدن وقفرها كجنة الرب سيكون فيها السرور والفرح والحمد وصوت الألحان
أليس إسرائيل بالفعل جنساً غير نقي منذ البدء سواء من جهة الآباء أو من جهة الأرحام
سفر النبي حزقيال 16 : 2 ، 3 يا ابن الإنسان أخبر أورشليم بقبائحها وقل هكذا قال السيد الرب أورشليم أصلك ومولدك من أرض الكنعانيين وأبوك أموري وأمك حثية ؟
اعداد صفحة دراسة الكتاب المقدس
تعليقات
إرسال تعليق