من الوعد إلى التحقيق

قد حققت الكنيسة بصورة جزئية البشرى التي أعلن عنها يسوع مما أتاح لبولس رسول الأمم

رسالة طيموثاوس الاولى 2 : 7 وأقمت أنا لها داعيا ورسولا أقول الحق ولا أكذب معلما للوثنيين في الإيمان والحق

وقد أثارته أزمة القائلين بضرورة التهويد أن يتعمّق في هذه الموضوعات نفسها أجل في نظر بولس لا يزال أعضاء إسرائيل بحسب البشر

رسالة قورنتس الأولى 10 : 18 أنظروا إلى إسرائيل البشري أليس الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح؟أحباء الله إكراماً للآباء

رسالة رومة 11 : 28 أما من حيث البشارة فهم أعداء لخيركم وأما من حيث الاختيار فهم محبوبون بالنظر إلى الآباء

وهم يحتفظون بموجب المواعيد التي سلمت للآباء

اعمال الرسل 13 : 17 ، 32 ، 33 إن إله هذا الشعب شعب إسرائيل اختار آباءنا ورفع شأن هذا الشعب طوال غربته في أرض مصر ثم أخرجهم منها بقدرة ساعده ونحن أيضا نبشركم بأن ما وعد به آباؤنا قد أتمه الله لنا نحن أبناءهم إذ أقام يسوع كما كتب في المزمور الثاني أنت ابني وأنا اليوم ولدتك

بأولويّة في الدعوة إلى الخلاص

رسالة رومة 1 : 16 فإني لا أستحيي بالبشارة فهي قدرة الله لخلاص كل مؤمن لليهودي أولا ثم لليوناني

اعمال الرسل 3 : 26 فمن أجلكم أولا أقام الله عبده وأرسله ليبارككم فيتوب كل منكم عن سيئاته

رغم أن كثيرين منهم يرفضون أن يؤمنوا بالوريث الحقيقي للمواعيد

رسالة غلاطية 3 : 16 فمواعد الله قد وجهت إلى إبراهيم وإلى نسله ولم يقل وإلى أنساله كما لو كان الكلام على كثيرين بل هناك نسل واحد وإلى نسلك أي المسيح

وبذلك يجعلون أنفسهم عبيداً مثل إسماعيل

رسالة غلاطية 4 : 25 لأن سيناء جبل في ديار العرب وهاجر تقابل أورشليم هذا الدهر فهي في العبودية مع أولادها

ولكن في داخل إسرائيل الله نفسه

رسالة غلاطية 6 : 16 والسلام والرحمة على الذين يسيرون على هذه الطريقة وعلى إسرائيل الله

لا فرق بين يهودي وأممي

رسالة أفسس 3 : 6 وهو أن الوثنيين هم شركاء في الميراث والجسد والوعد في المسيح يسوع ويعود ذلك إلى البشارة

فالجميع سواء كانوا في الختان أم في القلف يصبحون بانتمائهم إلى إيمان إبراهيم أبينا جميعاً أبناء لإبراهيم ويحظون بالبركات الموعودة لذريته

رسالة غلاطية 3 : 7 ، 8 فاعلموا إذا أن أبناء إبراهيم إنما هم أهل الإيمان ورأى الكتاب من قبل أن الله سيبرر الوثنيين بالإيمان فبشر إبراهيم من قبل قال له تبارك فيك جميع الأمم

رسالة رومة 4 : 11 - 18 وقد تلقى سمة الختان خاتما للبر الذي يأتي من الإيمان وهو أقلف فأصبح أبا لجميع المؤمنين الذين في القلف لكي ينسب إليهم البر وأبا لأهل الختان الذين ليسوا من أهل الختان فحسب بل يقتفون أيضا آثار الإيمان الذي كان عليه أبونا إبراهيم وهو في القلف فالوعد الذي وعده إبراهيم أو نسله بأن يرث العالم لا يعود إلى الشريعة بل إلى بر الإيمان فلو كان الورثة أهل الشريعة لأبطل الإيمان ونقض الوعد لأن الشريعة تجلب الغضب وحيث لا تكون شريعة لا تكون معصية ولذلك فالميراث يحصل بالإيمان ليكون على سبيل النعمة ويبقى الوعد جاريا على نسل إبراهيم كله لا على من ينتمون إلى الشريعة فحسب بل على من ينتمون إلى إيمان إبراهيم أيضا وهو أب لنا جميعا فقد ورد في الكتاب إني جعلتك أبا لعدد كبير من الأمم هو أب لنا عند الذي به آمن عند الله الذي يحيي الأموات ويدعو إلى الوجود غير الموجود آمن راجيا على غير رجاء فأصبح أبا لعدد كبير من الأمم على مما قيل هكذا يكون نسلك

فبالمعمودية تنشأ ذرية روحيّة جديدة هم أولاد إبراهيم بحسب الموعد

رسالة غلاطية 3 : 27 - 29 فإنكم جميعا وقد اعتمدتم في المسيح قد لبستم المسيح فليس هناك يهودي ولا يوناني وليس هناك عبد أو حر وليس هناك ذكر وأنثى لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع فإذا كنتم للمسيح فأنتم إذا نسل إبراهيم وأنتم الورثة وفقا للوعد

وسرعان ما يطلق على المؤسسين الأوائل لهذا الشعب الجديد لقب الآباء

رسالة بطرس الثانية 3 : 4 فيقولون أين موعد مجيئه؟مات آباؤنا ولا يزال كل شيء منذ بدء الخليقة على حاله

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات