الله أبو يسوع المسيح
كشف الله عن نفسه بواسطة يسوع أباً لابن وحيد تتخذ أبوّة الله ليسوع معنى خاصاً فريداً هذا ما وضّحه يسوع بأسلوبه في التمييز بين أبي في
انجيل متى 7: 21
قال الرب يسوع ليس من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات بل من يعمل بمشيئة أبي الذي في السموات
أنجيل متى 11 : 27
قال الرب يسوع قد سلمني أبي كل شيء فما من أحد يعرف الابن إلا الآب ولا من أحد يعرف الآب إلا الابن ومن شاء الابن أن يكشفه له
انجيل لوقا 2 : 49
فقال لهما يسوع ولم بحثتما عني؟ألم تعلما أنه يجب علي أن أكون عند أبي؟
أنجيل لوقا 22 : 29
قال الرب يسوع لتلاميذه أنا أوصي لكم بالملكوت كما أوصى لي أبي به
وأبيكم في
انجيل متى 5 : 45
قال الرب يسوع لتلاميذه لتصيروا بني أبيكم الذي في السموات لأنه يطلع شمسه على الأشرار والأخيار وينزل المطر على الأبرار والفجار
انجيل متى 6 : 1
قال الرب يسوع إياكم أن تعملوا بركم بمرأى من الناس لكي ينظروا إليكم فلا يكون لكم أجر عند أبيكم الذي في السموات
انجيل متى 7 : 11
قال الرب يسوع فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون أن تعطوا العطايا الصالحة لأبنائكم فما أولى أباكم الذي في السموات بأن يعطي ما هو صالح للذين يسألونه
انجيل لوقا 12 : 32
قال الرب يسوع لا تخف أيها القطيع الصغير فقد حسن لدى أبيكم أن ينعم عليكم بالملكوت
وفي تقديم نفسه أحياناً باعتباره الابن في
انجيل مرقس 13 : 32
قال الرب يسوع أما ذلك اليوم أو تلك الساعة فما من أحد يعلمها لا الملائكة في السماء ولا الابن إلا الآب
الابن الحبيب بمعنى الوحيد في
انجيل مرقس 12 : 6
بقي عنده واحد وهو ابنه الحبيب فأرسله إليهم آخر الأمر وقال سيهابون، ابني
انجيل مرقس 1 : 11
انطلق صوت من السموات يقول أنت ابني الحبيب عنك رضيت
انجيل مرقس 9 : 7
ظهر غمام قد ظللهم وانطلق صوت من الغمام يقول هذا هو ابني الحبيب فله اسمعوا
كما أننا نرى ذلك خاصة عندما يعبّر عن شعوره باتحاده العميق مع الآب إلى حدّ أنه يسبر غور جميع أسرار الآب وهو وحده يستطيع أن يكشفها في
انجيل متى 11 : 25 - 27
قال الرب يسوع في صلاته أحمدك يا أبت رب السموات والأرض على أنك أخفيت هذه الأشياء على الحكماء والأذكياء وكشفتها للصغار نعم ياأبت هذا ما كان رضاك قد سلمني أبي كل شيء فما من أحد يعرف الابن إلا الآب ولا من أحد يعرف الآب إلا الابن ومن شاء الابن أن يكشفه له
إن مستوى التسامي في هذين اللفظين آب وابن لم يكن واضحاً من تلقاء ذاته ولم يدركه المستمعون حتى في لقب ابن الله الذي كان يسوع يتجنبه في
انجيل لوقا 4 : 41
وكانت الشياطين أيضا تخرج من أناس كثيرين وهي تصيح أنت ابن الله فكان ينتهرها ولا يدعها تتكلم لأنها عرفت أنه الـمسيح
تعبير ابن الله يعادل لفظ المسيا إلاّ أن ما يؤكد هذا التسامي هو تعبير لقب ابن الإنسان ومطالبة يسوع بسلطة تتجاوز مستوى المخلوق ويؤيده أيضاً تضرع يسوع الذي يخاطب أباه قائلاً أبّا في
انجيل مرقس 14 : 36
قال الرب يسوع أبا يا أبت إنك على كل شيء قدير فاصرف عني هذه الكأس ولكن لا ما أنا أشاء بل ما أنت تشاء
الذي يعادل لفظنا يا بابا وهذا النوع من الدالة لم يكن يعرف لها مثيل قبل يسوع وهي تدل على مودة حميمة ليس لها نظير
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق