يعطي الله لنفسه بفعل أبوته الأبدية ابناً يساويه في الجوهر

يبيّن المفكرون اللاهوتيون الأوائل بوضوح ما تقوله الأناجيل الإزائية عن أبي ربّنا يسوع المسيح في

رسالة رومة 15: 6

لتمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح بقلب واحد ولسان واحد

رسالة قورنتس الثانية 1 : 3

تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح أبو الرأفة وإله كل عزاء

رسالة قورنتس الثانية 11 : 31

إن الله أبا الرب يسوع تبارك للأبد عالم بأني لا أكذب

رسالة أفسس 1 : 3

تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح فقد باركنا كل بركة روحية في السموات في المسيح

رسالة بطرس الأولى 1 : 3

تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح شملنا بوافر رحمته فولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات

وكثيراً ما يتكلمون عنه في ظلّ تسميته أباً وهم يفكرون فيه عندما يقولون ببساطة في

رسالة قورنتس الثانية 13 : 13

لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس معكم جميعا

يعالج بولس صلات الآب بالابن في عمل الخلاص ولكنه يتكلم أيضاً عن ابن الله بالذات بتمييزه عن الأبناء بالتبني في

رسالة رومة 8 : 15 ، 29 ، 32

لم تتلقوا روح عبودية لتعودوا إلى الخوف بل روح تبن به ننادي أبا يا أبت ذلك بأنه عرفهم بسابق علمه وسبق أن قضى بأن يكونوا على مثال صورة ابنه ليكون هذا بكرا لإخوة كثيرين إن الذي لم يضن بابنه نفسه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا كيف لا يهب لنا معه كل شيء؟

ويعزو إلى ابنه الحبيب عمل الخلق ذاته في

رسالة قولسي 1 : 13 - 17

فهو الذي نجانا من سلطان الظلمات ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته فكان لنا فيه الفداء وغفران الخطايا هو صورة الله الذي لا يرى وبكر كل خليقة ففيه خلق كل شيء مما في السموات ومما في الأرض ما يرى وما لا يرى أأصحاب عرش كانوا أم سيادة أم رئاسة أم سلطان كل شيء خلق به وله هو قبل كل شيء وبه قوام كل شيء

كل هذا يفرض أن في الله سرّ أبوّة متسامية أزلية ويذهب يوحنا إلى أبعد من ذلك فيسمي يسوع الابن الوحيد والحبيب في

انجيل يوحنا 1 : 14 ، 18

الكلمة صار بشرا فسكن بيننا فرأينا مجده مجدا من لدن الآب لابن وحيد ملؤه النعمة والحق إن الله ما رآه أحد قط الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو الذي أخبر عنه

انجيل يوحنا 3 : 16 ، 18

الله أحب العالم حتى إنه جاد بابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية من آمن به لا يدان ومن لم يؤمن به فقد دين منذ الآن لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد

رسالة يوحنا الأولى 4 : 9

ظهرت به محبة الله بيننا هو أن الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لنحيا به

ويبرز الطابع الفريد للأبوّة التي تقابل هذه البنوّة في

انجيل يوحنا 20 : 17

قال الرب يسوع لمريم المجدلية لا تمسكيني إني لم أصعد بعد إلى أبي بل اذهبي إلى إخوتي فقولي لهم إني صاعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم

والوحدة الكاملة بينهما في المشيئة في

انجيل يوحنا 5 : 30

أنا لا أستطيع أن أفعل شيئا من عندي بل أحكم على ما أسمع وحكمي عادل لأني لا أتوخى مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني

والعمل في

أنجيل يوحنا 5 : 17 - 20

فقال لهم إن أبي ما يزال يعمل وأنا أعمل أيضا فاشتد سعي اليهود لقتله لأنه لم يقتصر على استباحة حرمة السبت بل قال إن الله أبوه فساوى نفسه بالله فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم: لا يستطيع الابن أن يفعل شيئا من عنده بل لا يفعل إلا ما يرى الآب يفعله فما فعله الآب يفعله الابن على مثاله لأن الآب يحب الابن ويريه جميع ما يفعل وسيريه أعمالا أعظم فتعجبون

وهي تظهر من خلال المعجزات التي يولي الواحد الآخر أن ينجزها في

انجيل يوحنا 5 : 36

قال الرب يسوع لليهود لي شهادة أعظم من شهادة يوحنا إن الأعمال التي وكل إلي الآب أن أتمها هذه الأعمال التي أعملها هي تشهد لي بأن الآب أرسلني

كما أنه يبرز تداخلهما المتبادل في

انجيل يوحنا 10 : 38

قال الرب يسوع لليهود إذا كنت أعملها فصدقوا هذه الأعمال إن لم تصدقوني فتعلموا وتوقنوا أن الآب في وأني في الآب

انجيل يوحنا 14 : 10 ، 11

قال الرب يسوع لفيلبس ألا تؤمن بأني في الآب وأن الآب في؟إن الكلام الذي أقوله لكم لا أقوله من عندي بل الآب المقيم في يعمل أعماله صدقوني إني في الآب وإن الآب في وإذا كنتم لا تصدقوني فصدقوا من أجل تلك الأعمال

انجيل يوحنا 17 : 21

قال الرب يسوع في صلاته للاب ليكونوا بأجمعهم واحدا كما أنك في يا أبت وأنا فيك فليكونوا هم أيضا فينا ليؤمن العالم بأنك أنت أرسلتني

وألفتهما الحميمة في المعرفة والمحبة في

انجيل يوحنا 5 : 20 ، 23

لأن الآب يحب الابن ويريه جميع ما يفعل وسيريه أعمالا أعظم فتعجبون لكي يكرم الابن جميع الناس كما يكرمون الآب فمن لم يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله

انجيل يوحنا 10 : 15

كما أن أبي يعرفني وأنا أعرف أبي وأبذل نفسي في سبيل الخراف

انجيل يوحنا 14 : 31

قال الرب يسوع لتلاميذه ليعرف العالم أني أحب الآب وأني أعمل كما أوصاني الآب قوموا نذهب من ههنا

انجيل يوحنا 17 : 24 - 26

يا أبت، إن الذين وهبتهم لي أريد أن يكونوا معي حيث أكون فيعاينوا ما وهبت لي من المجد لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم يا أبت البار إن العالم لم يعرفك أما أنا فقد عرفتك وعرف هؤلاء أنك أنت أرسلتني عرفتهم باسمك وسأعرفهم به لتكون فيهم المحبة التي أحببتني إياها وأكون أنا فيهم

وتمجيدهما المتبادل في

انجيل يوحنا 12 : 28

يا أبت مجد اسمك فانطلق صوت من السماء يقول قد مجدته وسأمجده أيضا

انجيل يوحنا 13 : 31 ، 32

فلما خرج قال يسوع الآن مجد ابن الإنسان ومجد الله فيه وإذا كان الله قد مجد فيه فسيمجده الله في ذاته وبعد قليل يمجده

انجيل يوحنا 17 : 1 - 5

الرب يسوع رفع عينيه نحو السماء وقال يا أبت قد أتت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك بما أوليته من سلطان على جميع البشر ليهب الحياة الأبدية لجميع الذين وهبتهم له والحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك ويعرفوا الذي أرسلته يسوع المسيح إني قد مجدتك في الأرض فأتممت العمل الذي وكلت إلي أن أعمله فمجدني الآن عندك يا أبت بما كان لي من المجد عندك قبل أن يكون العالم

وإذ ينتقل اليهود من مستوى العمل إلى مستوى الطبيعة فإنهم يفهمون من تصريحات يسوع أنها إقرار بالمساواة مع الله في

انجيل يوحنا 5 : 17

قال الرب يسوع لليهود إن أبي ما يزال يعمل وأنا أعمل أيضا

انجيل يوحنا 10 : 33

اجاب يسوع اليهود أريتكم كثيرا من الأعمال الحسنة من عند الآب فلأي عمل منها ترجموني؟

انجيل يوحنا 19 : 7

أجابه اليهود يسوع لنا شريعة وبحسب هذه الشريعة يجب عليه أن يموت لأنه جعل نفسه ابن الله

وهم في ذلك على صواب حقاً الله هو الآب بالنسبة ليسوع بنوع خاص إن يسوع كائن من قبل إبراهيم في

انجيل يوحنا 8 : 57 ، 58

قال له اليهود ليسوع أرأيت إبراهيم وما بلغت الخمسين؟فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا هو

ومقيم في حضن الآب في

انجيل يوحنا 1 : 18

إن الله ما رآه أحد قط الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو الذي أخبر عنه

رسالة يوحنا الاولى 1 : 1 ، 2

ذاك الذي كان منذ البدء ذاك الذي سمعناه ذاك الذي رأيناه بعينينا ذاك الذي تأملناه ولمسته يدانا من كلمة الحياة لأن الحياة ظهرت فرأينا ونشهد ونبشركم بتلك الحياة الأبدية التي كانت لدى الآب فتجلت لنا

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات