في وضع التجسد يبقى الابن خاضعاً للآب
إن كانت كرامة يسوع تجعله مساوياً لله فإنّ هذا لا يمنع الآب من الاحتفاظ بامتيازاته الأبوّية بشهادة المسيح نفسه في
انجيل متى 26: 29
قال الرب يسوع لتلاميذه لن أشرب بعد الآن من عصير الكرمة هذا حتى ذلك اليوم الذي فيه أشربه معكم جديدا في ملكوت أبي
انجيل متى 11 : 26 ، 27
قال الرب يسوع نعم ياأبت هذا ما كان رضاك قد سلمني أبي كل شيء فما من أحد يعرف الابن إلا الآب ولا من أحد يعرف الآب إلا الابن ومن شاء الابن أن يكشفه له
انجيل متى 24 : 36
فأما ذلك اليوم وتلك الساعة فما من أحد يعلمها لا ملائكة السموات ولا الابن إلا الآب وحده
وشهادة كتبة العهد الجديد تنسب الكرازة الأولى قيامة يسوع إلى الآب في
سفر اعمال الرسل 2 : 24
يسوع أقامه الله وأنقذه من أهوال الموت فما كان ليبقى رهينها
رسالة تسالونيقي الأولى 1 : 10
تنتظروا أن يأتي من السموات ابنه الذي أقامه من بين الأموات ألا وهو يسوع الذي ينجينا من الغضب الآتي
رسالة قورنتس الثانية 4 : 14
عالمين أن الذي أقام الرب يسوع سيقيمنا نحن أيضا مع يسوع ويجعلنا وإياكم لديه
وله ترجع مبادرة الخلاص هو الذي يختار ويدعو المسيحي في
رسالة تسالونيقي الثانية 2 : 13 ، 14
علينا أن نشكر الله دائما في أمركم أيها الإخوة يا أحباء الرب لأن الله اختاركم منذ البدء ليخلصكم بالروح الذي يقدسكم والإيمان بالحق إلى ذلك دعاكم ببشارتنا لتنالوا مجد ربنا يسوع المسيح
والرسول
رسالة غلاطية 1 : 15 ، 16
لكن لما حسن لدى الله الذي أفردني مذ كنت في بطن أمي ودعاني بنعمته أن يكشف لي ابنه لأبشر به بين الوثنيين لم أستشر اللحم والدم
كما أنه هو الذي يبرّر في
رسالة رومة 3 : 26 ، 30
ليظهر بره في الزمن الحاضر فيكون هو بارا ويبرر من كان من أهل الإيمان بيسوع لأن الله أحد بالإيمان يبرر المختون وبالإيمان يبرر الأقلف
رسالة رومة 8 : 30
الذين سبق أن قضى لهم بذلك دعاهم أيضا والذين دعاهم بررهم أيضا والذين بررهم مجدهم أيضا
وليس يسوع إلا الوسيط الضروري يرسله الآب في
رسالة غلاطية 4 : 4
لما تم الزمان أرسل الله ابنه مولودا لامرأة مولودا في حكم الشريعة
رسالة رومة 8 : 3
الذي لم تستطعه الشريعة والجسد قد أعياها حققه الله بإرسال ابنه في جسد يشبه جسدنا الخاطئ كفارة للخطيئة فحكم على الخطيئة في الجسد
ويسلمه في
رسالة رومة 8 : 32
إن الذي لم يضن بابنه نفسه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا، كيف لا يهب لنا معه كل شيء؟
ويعهد إليه بعمل يقوم به في
أنجيل يوحنا 17 : 4
قال الرب يسوع للآب إني قد مجدتك في الأرض فأتممت العمل الذي وكلت إلي أن أعمله
وبكلام يقوله في
أنجيل يوحنا 12 : 49
قال الرب يسوع لأني لم أتكلم من عندي بل الآب الذي أرسلني هو الذي أوصاني بما أقول وأتكلم
وبأشخاص يخلّصهم في
أنجيل يوحنا 6 : 39 ، 40
قال الرب يسوع مشيئة الذي أرسلني ألا أهلك أحدا من جميع ما أعطانيه بل أقيمه في اليوم الأخير فمشيئة أبي هي أن كل من رأى الابن وآمن به كانت له الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير
فلآب مصدر كل الأشياء وغايتها في
رسالة قورنتس الأولى 8 : 6
أما عندنا نحن فليس إلا إله واحد وهو الآب منه كل شيء وإليه نحن أيضا نصير ورب واحد وهو يسوع المسيح به كل شيء وبه نحن أيضا
ولذا فالابن الذي لا يعمل إلا تبعاً له في
أنجيل يوحنا 5 : 19
قال الرب يسوع لليهود لا يستطيع الابن أن يفعل شيئا من عنده بل لا يفعل إلا ما يرى الآب يفعله فما فعله الآب يفعله الابن على مثاله
أنجيل يوحنا 14 : 10
قال الرب يسوع لفيلبس ألا تؤمن بأني في الآب وأن الآب في؟إن الكلام الذي أقوله لكم لا أقوله من عندي بل الآب المقيم في يعمل أعماله
أنجيل يوحنا 15 : 10
قال الرب يسوع لتلاميذه إذا حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي كما أني حفظت وصايا أبي وأثبت في محبته
سيخضع له في
رسالة قورنتس الأولى 15 : 28
ومتى أخضع له كل شيء فحينئذ يخضع الابن نفسه لذاك الذي أخضع له كل شيء ليكون الله كل شيء في كل شيء
في آخر الأزمنة خضوعه لرأسه
رسالة قورنتس الأولى 11 : 3
لكني أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح ورأس المرأة هو الرجل ورأس المسيح هو الله
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق