الله يجزل العطاء لابراهيم
أدت طاعة إبراهييم إلى تثبيت الوعد
سفر التكوين 22 : 16 - 18
قال بنفسي حلفت يقول الرب بما أنك فعلت هذا الأمر ولم تمسك عني آبنك وحيدك لأباركنك وأكثرن نسلك كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر ويرث نسلك مدن أعدائه ويتبارك بنسلك جميع أمم الأرض لأنك سمعت قولي
فرأى بداية تحقيقه وبارك الرب إبراهيم في كل شيء
سفر التكوين 24 : 1
وشاخ إبراهيم وطعن في السن وكان الرب قد بارك إبراهيم في كل شيء
ولم يوجد نظيره في المجد
سفر يشوع بن سيراخ 44 : 20
حفظ شريعة العلي وقطع عهدا معه في جسده قطع هذا العهد وعند الإمتحان وجد أمينا
ولم تكن هذه السعادة فردية فدعوة إبراهيم هي أن يكون أباً ومجده في نسله وبحسب التقليد الكهنوتي كان تغيير الاسم من أبرام إلى إبراهيم دليلاً على هذا الاتجاه وقد فُسّر الاسم الجديد بمعنى أبو جمهور أمم
سفر التكوين 17 : 5
قال الرب لا يكون اسمك أبرام بعد اليوم بل يكون آسمك إبراهيم لأني جعلتك أبا عدد كبير من الأمم
وكانت لمصير إبراهيم أصداء بعيدة جداً ولأن الله لم يكن ليكتم عنه شيئاً مما هو صانعه، فقد بذل كلّ جهده ليتشفع في المدن التي حكم الله عليها بالتدمير
سفر التكوين 18 : 16 - 33
16 ثم قام الرجال من هناك واتجهوا نحو سدوم ومضى إبراهيم معهم ليشيعهم
17 فقال الرب أأكتم عن إبراهيم ما أنا صانعه
18 وإبراهيم سيصير أمة كبيرة مقتدرة وتتبارك به أمم الأرض كلها؟
19 وقد اخترته ليوصي بنيه وبيته من بعده بأن يحفظوا طريق الرب ليعملوا بالبر والعدل حتى ينجز الرب لإبراهيم ما وعده به
20 فقال الرب إن الصراخ على سدوم وعمورة قد آشتد وخطيئتهم قد ثقلت جدا
21 أنزل وأرى هل فعلوا أم لا بحسب ما بلغني من صراخ عليها فأعلم
22 وآنصرف الرجلان من هناك ومضيا نحو سدوم وبقي إبراهيم واقفا أمام الرب
23 فتقدم إبراهيم وقال أحقا تهلك البار مع الشرير؟
24 لعله يوجد خمسون بارا في المدينة أحقا تهلكها ولا تصفح عنها من أجل الخمسين بارا الذين فيها؟
25 حاش لك أن تصنع مثل هذا أن تميت البار مع الشرير فيكون البار كالشرير حاش لك أديان الأرض كلها لا يدين بالعدل؟
26 فقال الرب إن وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فإني أصفح عن المكان كله من أجلهم
27 فأجاب إبراهيم وقال قد أقدمت على الكلام مع سيدي وأنا تراب ورماد
28 لربما نقص الخمسون بارا خمسة أفتهلك المدينة كلها بسبب الخمسة؟
29 فقال لا أهلكها إن وجدت هناك خمسة وأربعين ثم عاد أيضا وكلمه فقال لربما وجد هناك أربعون فقال لا أفعل من أجل الأربعين
30 قال إبراهيم لا يغضب سيدي أن أتكلم لربما وجد هناك ثلاثون فقال لا أفعل إن وجدت هناك ثلاثين
31 قال قد أقدمت على الكلام مع سيدي لربما وجد هناك عشرون قال لا أهلك من أجل العشرين
32 فقال لا يغضب سيدي أن أتكلم أيضا هذه المرة الأخيرة لربما وجد هناك عشرة قال لا أهلك من أجل العشرة
33 ومضى الرب عندما آنتهى من الكلام مع إبراهيم ورجع إبراهيم إلى مكانه
وسيمتد أثر أبوته تدريجياً حتى يشمل إشعاعه العالم كله ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض
سفر التكوين 22 : 18
قال الرب يتبارك بنسلك جميع أمم الأرض لأنك سمعت قولي
وبالتأمل في هذه النبوة رأى فيها التقليد اليهودي معنىً عميقاً حلف الله له أن كل الأمم سيباركون في نسله
سفر يشوع بن سيراخ 44 : 22
كذلك أثبت ذلك لإسحق إكراما لإبراهيم أبيه وأقر على رأس يعقوب بركة جميع الناس والعهد ثبته في بركاته وأعطاه الميراث قسم حظوظه ووزعها على الأسباط الاثني عشر موسى
وهكذا إذا كان مصير البشرية الخاطئة قد ارتسم في آدم الخاطئ فإن مصير البشرية المفدّية قد ارتسم في إبراهيم المؤمن
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق