يهوه أبو إسرائيل

قد نشأ تصوّر الأبوة الإلهية خاصة بالمعنى الجماعي والتاريخي إن الله قد كشف عن ذاته بوصفه أباً لإسرائيل أثناء الخروج كحارس له وكمن يقدّم له القوت الجسدي والروحي في الوقت نفسه فالفكرة الأساسية هي فكرة سيادة جوّادة وعناية تتطلب خضوعاً وثقة

سفر الخروج 4 : 22

وتقول لفرعون كذا قال الرب إسرائيل هو آبني البكر

سفر العدد 11 : 12

ألعلي أنا حملت هذا الشعب كله أم لعلي ولدته حتى تقول لي احمله في حضنك كما تحمل الحاضن الرضيع إلى الأرض التي أقسمت لآبائه عليها؟

سفر تثنية الاشتراع 14 : 1

أنتم أبناء للرب إلهكم فلا تصنعوا شقوقا في أبدانكم ولا تحلقوا ما بين عيونكم من أجل ميت

سفر النبي اشعيا 1 : 2 - 4

إستمعي أيتها السموات وأنصتي أيتها الأرض فإن الرب قد تكلم إني ربيت بنين وكبرتهم لكنهم تمردوا علي عرف اكور مالكه والحمار معلف صاحبه لكن إسرائيل لم يعرف وشعبي لم يفهم ويل للأمة الخاطئة الشعب المثقل بالآثام ذرية أشرار وبنين فاسدين إنهم تركوا الرب وآستهانوا بقدوس إسرائيل وآرتدوا على أعقابهم

سفر النبي اشعيا 30 : 1 ، 9

ويل للبنين العاصين يقول الرب الذين يقيمون مشروعا ليس مني ويقطعون عهدا ليس من روحي ليزيدوا خطيئة على خطيئة

لأن هذا الشعب مردة بنون كذبة يأبون أن يسمعوا تعليم الرب

سفر النبي ارميا 3 : 14

إرجعوا أيها البنون المرتدون يقول الرب فإني سيد لكم فآخذكم واحدا من مدينة وآثنين من عشيرة وآتي بكم إلى صهيون

يحتفظ هوشع وإرميا بهذا المفهوم مع إثرائه بالتركيز على حنان يهوه العظيم

سفر هوشع 11 : 3 ، 4 ، 8 ، 9

أنا درجت أفرائيم وحملتهم على ذراعي لكنهم لم يعلموا أني آهتممت بهم

بحبال البشر بروابط الحب آجتذبتهم وكنت لهم كمن يرفع الرضيع إلى وجنتيه وآنحنيت عليه وأطعمته

كيف أهجرك يا أفرائيم كيف أسلمك يا إسرائيل؟كيف أعاملك كأدمة وأصيرك كصبوئيم؟ قد آنقلب في فؤادي وآضطرمت أحشائي

لا أطلق حدة غضبي ولا أعود إلى تدمير أفرائيم لأني أنا الله لا إنسان والقدوس في وسطك فلن آتي ساخطا

سفر النبي ارميا 3 : 19

وأنا قلت في نفسي كيف أجعلك بين البنين وأعطيك الأرض الشهية ميراث زينة قشات الأمم. ثم قلت في نفسي: ولا ترتدين عن السير ورائي. تدعينني يا أبت

سفر النبي ارميا 31 : 20

أيكون أفرائيم آبنا لي عزيزا ولدا أتنعم به؟فإني كلما تحدثت عنه لا أنفك أذكره فلذلك آهتزت له أحشائي سأرحمه رحمة يقول الرب

وابتداء من وقت السبي بالإضافة إلى فكرة الأبوّة الإلهية القائمة على الاختيار

سفر النبي اشعيا 45 : 10 ، 11

ويل لمن يقول لأب ماذا تلد؟ولآمرأة ماذا تضعين؟

هكذا قال الرب قدوس إسرائيل وجابله إسألوني عما سيأتي أما بني وعمل يدي أفتراكم توصونني في أمرهم؟

سفر النبي اشعيا 63 : 16

فإنك أنت أبونا إبراهيم لم يعرفنا وإسرائيل لم يعلم بنا أنت يا رب أبونا منذ الأزل آسمك فادينا

سفر النبي اشعيا 64 : 7 ، 8

والآن يا رب أنت أبونا نحن الطين وأنت جابلنا ونحن جميعا عمل يدك

لا تغضب يارب كثيرا ولا تذكر الإثم للأبد أنظر إننا جميعا شعبك

سفر طوبيا 13 : 4

وهناك أرانا عظمته. أشيدوا به أمام كل حي فهو ربنا وهو إلهنا وهو أبونا وهو الإله أبد الدهور

سفر النبي ملاخي 1 : 6

الآبن يكرم أباه والعبد يكرم سيده فإن كنت أنا أبا فأين كرامتي؟وإن كنت سيدا فأين مهابتي قال لكم رب القوات أيها الكهنة المزدرون آسمي؟ وتقولون بم آزدرينا آسمك؟

سفر النبي ملاخي 3 : 17

إنهم سيكونون خاصتي قال رب القوات يوم أعمل وأشفق عليهم كما يشفق الإنسان على آبنه الذي يخدمه

سفر تثنية الاشتراع 32 : 10

يجده في أرض برية وفي صياح خواء وحشي يحيط ويعتني به ويحفظه كإنسان عينه

نجد عند بعض أصحاب المزامير

مزمور 27 : 10

إذا تركني أبي وأمي فالرب يقبلني

مزمور 103 : 13

لأنه عالم بجبلتنا وذاكر أننا تراب

وبعض الحكماء

سفر الامثال 3 : 12

إن الذي بحبه الرب يوبخه كأب يوبخ ابنا يرضى عنه

سفر يشوع بن سيراخ 23 : 1 - 4

أيها الرب أبو حياتي وسيدها لا تتركني ومشورة شفتي ولا تدعني أسقط بسببهما

من الذي يخضع أ فكاري للسياط وقلبي لتأديب الحكمة بحيث لا يشفق على جهالاتي ولا يغضى عن خطاياي؟ لكي لا تتكاثر جهالاتي وتتوافر خطاياي فأسقط أمام خصومي ويشمت بي عدوي

أيها الرب أبو حياتي وإلهها لا تدعني أطمح بعيني

سفر الحكمة 2 : 13 - 18

زعم أن عنده علم الله ويسمي نفسه ابن الرب

صار لوما على أفكارنا وحتى منظره ثقل علينا

لأن سيرته لا تشبه سيرة الآخرين وسبله مختلفة

أمسينا في عينيه شيئا مزيفا ويتجنب طرقنا تجنب النجاسات يغبط آخرة الأبرار ويتباهى بأن الله أبوه

فلننظر هل أقواله صادقة ولنختبر كيف تكون عاقبته

فإن كان البار ابن الله فهو ينصره وينقذه من أيدي مقاوميه

سفر الحكمة 5 : 5

فكيف أصبح في عداد بني الله وصار نصيبه مع القديسين

الاعتبار أن كل شخص صالح هو ابن الله بمعنى أنه موضع حمايته المتّسمة بالحنان وهذا التطبيق الفردي لن يشكّل شيئاً جديداً على الإطلاق لو كنا نستطيع القطع بأن في الأسماء القديمة الدالّة على الصلة بالله مثل ابيعازر

سفر يشوع 17 : 2

ثم كان لبني منسى الباقين بحسب عشائرهم لبني أبيعازر وبني حالق وبني أسريئيل وبني شاكم وبني حافر وبني شميداع وهم بنو منسى بن يوسف الذكور بحسب عشائرهم

الجزء الأخير من لفظ أب يدل على الشخص المتكلم بحيث يمكن أن تكون الترجمة أبي هو عوني

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات