آدم جدنا
واستناداً إلى التقاليد التي أشرنا إليها في المواضيع السابقة ها هي الخطوط العريضة لتعاليم روايات الخلق
ففي اجتهاد أول لتصور حالة الإنسان اقتنع المؤلف اليهوي
سفر التكوين الفصل الثاني والثالث بأن السلف يتضمن في ذاته كل نسله فيبشّر كلّ إنسان كيف أن الإنسان الذي خلقه الله صالحاً أخطأ وينبغي أن ينال الفداء يوماً
أما الرواية الكهنوتية سفر التكوين الفصل الاول فتوحي من جهتها بأن الإنسان قد خلق على صورة الله
ثم يبيّن بواسطة تسلسل المواليد في سفر التكوين الفصول من الخامس الى الفصل العاشر أن جميع البشر يؤلّفون فيما يتجاوز إسرائيل وحدة واحدة هي الجنس البشري ؟
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق