الاعتقاد بعالمية خطيئة آدم
يتأكد في ذلك التقليد أكثر فأكثر
إنها نوعاً ما الحالة الآدمية التي يشير إليها المرنّم إني في الإثم ولدت وفي الخطيئة حبلت بي أمي
مزمور 51 : 7
إني في الإثم ولدت وفي الخطيئة حبلت بي أمي
وفي موضع آخر توصف خطيئة الإنسان بأنها من فعل كائن عجيب أشبه بملاك وضع في جنّة الله ثم سقط بفعل خطيئة كبرياء
سفر حزقيال 28 : 13 - 19
كنت في عدن جنة الله وكان كل حجر كريم كساء لك من الياقوت الأحمر والياقوت الأصفر والماس والزبرجد والجزع واليشب واللازورد والبهرمان والزمرد وصنع دفوفك ومزاميرك من ذهب هيئت يوم خلقت كنت كروبا منبسطا مظللا أقمتك في جبل الله المقدس وتمشيت في وسط حجارة النار كامل أنت في طرقك من يوم خلقت إلى أن وجد فيك إثم من كثرة متاجرتك امتلأ باطنك عنفا وخطئت فدنستك مبعدا إياك عن جبل الله وأبدتك أيها الكروب المظلل من بين حجارة النار تشامخ قلبك من جمالك وأفسدت حكمتك من بهائك فطرحتك إلى الأرض وجعلتك أمام الملوك لينظروا إليك بكثرة آثامك وظلم متاجرتك دنست مقادسك فأخرجت من وسطك نارا فأكلتك وجعلتك رمادا على الأرض على عين كل من ينظر إليك جميع عارفيك في الشعوب دهشوا عليك وصرت موضع رعب فلا تكون للأبد
سفر التكوين 2 : 10 - 15
وكان نهر يخرج من عدن فيسقي الجنة ومن هناك يتشعب فيصير أربعة فروع اسم أحدها فيشون وهو المحيط بكل أرض الحويلة حيث الذهب وذهب تلك الأرض جيد هناك المقل وحجر الجزع واسم النهر الثاني جيحون وهو المحيط بكل أرض الحبشة واسم النهر الثالث دجلة وهو الجاري في شرقي أشور والنهر الرابع هو الفرات وأخذ الرب الإله الإنسان وجعله في جنة عدن ليفلحها ويحرسها
سفر التكوين 3 : 22 و 23
وقال الرب الإله هوذا الإنسان قد صار كواحد منا فيعرف الخير والشر فلا يمدن الآن يده فيأخذ من شجرة الحياة أيضا وياكل فيحيا للأبد فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليحرث الأرض التي أخذ منها
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق