المسيحي وآدم الأول وآدم الآخر
إن المسيحي هو ابن آدم بحكم ولادته ويولد ولادة جديدة في المسيح بإيمانه
لذلك يحتفظ المسيحي بعلاقة دائمة مع آدم الأول وآدم الآخر وإن اختلفت طبيعة هذه العلاقة وأثرها في الحالتين
والمسيحي أمين على المعنى الصحيح لقصة الأصول ولا يتذرع بخطيئة الإنسان الأول لتبرئة نفسه
ولكنه يدرك أنه هو نفسه آدم بما فيه من ضعف وخطيئة وأن من واجبه أن يخلع عنه الإنسان القديم وفقاً لعبارة بولس
رسالة أفسس 4 : 22 و 23
أي أن تقلعوا عن سيرتكم الأولى فتخلعوا الإنسان القديم الذي تفسده الشهوات الخادعة وأن تتجددوا بتجدد أذهانكم الروحي
رسالة قولسي 3 : 9 و 10
ولا يكذب بعضكم بعضا فقد خلعتم الإنسان القديم وخلعتم معه أعماله ولبستم الإنسان الجديد ذاك الذي يجدد على صورة خالقه ليصل إلى المعرفة
ليلبس يسوع المسيح الإنسان الجديد هكذا كل مصيره مرسوم في دراما آدم الأول وآدم الآخر
أو بعبارة أخرى فهو يجد في المسيح الإنسان الأمثل وفقاً لتفسير
مزمور 8: 5 - 7
ما الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده؟دون الإله حططته قليلا بالمجد والكرامة كللته على صنع يديك وليته كل شيء تحت قدميه جعلته
الوارد في الرسالة إلى
رسالة العبرانيين 2 : 5 - 7
فإنه لم يخضع للملائكة العالم المقبل الذي عليه نتكلم فقد شهد بعضهم في مكان من الكتاب قال ما الإنسان فتذكره؟وما ابن الإنسان فتنظر إليه؟حططته قليلا دون الملائكة وكللته بالمجد والكرامة
ذاك الذي هبط حيناً دون الملائكة لكي يستحق خلاص كل إنسان، قد نال المجد الموعود به آدم الحقيقي
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق