ابن الانسان في العهد الجديد
وردت عبارة ابن الإنسان في الأناجيل سبعين مرة وهي صورة يونانية للفظة آرامية كان ينبغي ترجمتها بعبارة ابن بشر وليست أحيانا إلا مرادف للضمير الشخصي أنا وقد تدل صيحة اسطفانوس الذي يرى ابن الإنسان قائماً عن يمين الله على أن هذا المفهوم كان جارياً في بعض أوساط الكنيسة الناشئة ولكنّ تأثير هذه البيئات لم يكن ليفسر جميع مواطن استخدام هذه العبارة في الأناجيل
انجيل متى 5 : 11
قال الرب يسوع لم يظهر في أولاد النساء أكبر من يوحنا المعمدان ولكن الأصغر في ملكوت السموات أكبر منه
انجيل متى 16 : 13 - 21
ولما وصل يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه من ابن الإنسان في قول الناس؟فقالوا بعضهم يقول هو يوحنا المعمدان وبعضهم الآخر يقول هو إيليا وغيرهم يقول هو إرميا أو أحد الأنبياءفقال لهم ومن أنا في قولكم أنتم؟فأجاب سمعان بطرس أنت المسيح ابن الله الحي فأجابه يسوع طوبى لك يا سمعان بن يونا فليس اللحم والدم كشفا لك هذا بل أبي الذي في السموات وأنا أقول لك أنت صخر وعلى الصخر هذا سأبني كنيستي فلن يقوى عليها سلطان الموت وسأعطيك مفاتيح ملكوت السموات فما ربطته في الأرض ربط في السموات وما حللته في الأرض حل في السموات ثم أوصى تلاميذه بألا يخبروا أحدا بأنه المسيح وبدأ يسوع من ذلك الحين يظهر لتلاميذه أنه يجب عليه أن يذهب إلى أورشليم ويعاني آلاما شديدة من الشيوخ وعظماء الكهنة والكتبة ويقتل ويقوم في اليوم الثالث
انجيل لوقا 6 : 22
قال الرب يسوع لتلاميذه طوبى لكم إذا أبغضكم الناس ورذلوكم وشتموا اسمكم ونبذوه على أنه عار من أجل ابن الإنسان
انجيل مرقس 8 : 27 - 30
وذهب يسوع وتلاميذه إلى قرى قيصرية فيلبس فسأل في الطريق تلاميذه من أنا في قول الناس؟فأجابوه يوحنا المعمدان وبعضهم يقول إيليا وبعضهم الآخر أحد الأنبياءفسألهم ومن أنا في قولكم أنتم؟فأجاب بطرس أنت المسيح فنهاهم أن يخبروا أحدا بأمره
إن اقتصار استعمالها على شفتي يسوع يفترض أنه قد احتفظ بها باعتبارها إحدى تعبيراته المميزة بينما يفضل المسيحيون الأوّلون تسميته بألقاب أخرى على ضوء القيامة وقد يحدث ألا يطبق يسوع صراحة هذا اللقب ابن الإنسان على نفسه ولكنه في مواقف أخرى يبدو واضحاً أنه يفعل ذلك عن رضى ومن المحتمل أن يكون قد اختار العبارة بسبب التباسها وهي إذ تحتمل معنى بسيطاً الإنسان الذي أنا هو كانت تتضمن أيضاً تلميحاً واضحاً إلى التوقّع الرؤيوي عند اليهود
انجيل متى 16 : 27
فسوف يأتي ابن الإنسان في مجد أبيه ومعه ملائكته فيجازي يومئذ كل امرئ على قدر أعماله
أنجيل متى 24 : 30
قال الرب يسوع وتظهر عندئذ في السماء آية ابن الإنسان فتنتحب جميع قبائل الأرض وترى ابن الإنسان آتيا على غمام السماء في تمام العزة والجلال
انجيل متى 8 : 20
فقال يسوع للعلم إن للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكارا وأما ابن الإنسان فليس له ما يضع عليه رأسه
انجيل متى 11 : 19
قال الرب يسوع جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فقالوا هوذا رجل أكول شريب للخمر صديق للجباة والخاطئين إلا أن الحكمة زكتها أعمالها
انجيل متى 16 : 13
ولما وصل يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه من ابن الإنسان في قول الناس؟
انجيل يوحنا 3 : 13 و 14
قال الرب يسوع ما من أحد يصعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء وهو ابن الإنسان وكما رفع موسى الحية في البرية فكذلك يجب أن يرفع ابن الإنسان
انجيل يوحنا 12 : 34
فأجابه الجمع نحن عرفنا من الشريعة أن المسيح يبقى للأبد فكيف تقول أنت إنه لابد لابن الإنسان أن يرفع فمن ابن الإنسان هذا؟
ترتبط الصور الاسكاتولوجية التي يقدّمها يسوع بالنظرة الرؤيويّة يأتي ابن الإنسان على غمام السماء فيجلس على عرش مجده ويجازي كل امرىء على قدر أعماله وفي الواقع خلال محاكمته إذ يسأله عظيم الأحبار ليعرف إن كان هو المسيح ابن المبارك يجيب يسوع عن السؤال بطريقة غير مباشرة مطابقاً ذاته مع الذي يجلس عن يمين الله والذي يأتي على غمام السماء فيجلب عليه هذا الإقرار الحكم بتهمة التجديف وفي الواقع إذ استبعد يسوع كل تصوّر أرضي عن المسيا فتح مجالاً لإبراز سموه فأصبح لقب ابن الإنسان بما له من خلفيّة سابقة أهلاً للتعبير عن هذه الحقيقة
انجيل متى 24 : 30
قال الرب يسوع تظهر عندئذ في السماء آية ابن الإنسان فتنتحب جميع قبائل الأرض وترى ابن الإنسان آتيا على غمام السماء في تمام العزة والجلال
انجيل متى 19 : 28
فقال لهم يسوع الحق أقول لكم أنتم الذين تبعوني متى جلس ابن الإنسان على عرش مجده عندما يجدد كل شيء تجلسون أنتم أيضا على اثني عشر عرشا لتدينوا أسباط إسرائيل الاثني عشر
انجيل متى 16 : 27
قال الرب يسوع سوف يأتي ابن الإنسان في مجد أبيه ومعه ملائكته فيجازي يومئذ كل امرئ على قدر أعماله
مزمور 110 : 1
قال الرب لسيدي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك
سفر دانيال 7 : 13
كنت أنظر في رؤياي ليلا فإذا بمثل آبن إنسان آت على غمام السماء فبلغ إلى قديم الأيام وقرب إلى أمامه
انجيل متى 26 : 64
فقال له يسوع هو ما تقول وأنا أقول لكم سترون بعد اليوم ابن الإنسان جالسا عن يمين القدير وآتيا على غمام السماء
من جهة أخرى ربط يسوع بهذه التسمية مضموناً لم يتوقعه مباشرة التقليد الرؤيوي إنه يأتي ليحقّق خلال حياته الأرضية دعوة عبد الرب الذي نبذه الناس وقضوا بقتله حتى ينال أخيراً المجد من الله، ويخلّص الجماهير وفي الواقع فها هوذا بوصفه ابن الإنسان يتحمل كل ما تحمّله من أجلنا
انجيل مرقس 8 : 31
وبدأ يسوع يعلمهم أن ابن الإنسان يجب عليه أن يعاني آلاما شديدة وأن يرذله الشيوخ وعظماء الكهنة والكتبة وأن يقتل وأن يقوم بعد ثلاثة أيام
متى 17 : 9
وبينما هم نازلون من الجبل أوصاهم يسوع قال لا تخبروا أحدا بهذه الرؤيا إلى أن يقوم ابن الإنسان من بين الأموات
متى 17 : 22 و 23
وكانوا مجتمعين في الجليل فقال لهم يسوع إن ابن الإنسان سيسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم فحزنوا حزنا شديدا
انجيل متى 20 : 18
قال الرب يسوع ها نحن صاعدون إلى أورشليم فابن الإنسان يسلم إلى عظماء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت
انجيل متى 26 : 2
قال الرب يسوع لتلاميذه تعلمون أن الفصح يقع بعد يومين فابن الإنسان يسلم ليصلب
أنجيل متى 26 : 24
قال الرب يسوع إن ابن الإنسان ماض كما كتب في شأنه ولكن الويل لذلك الإنسان الذي يسلم ابن الإنسان عن يده فلو لم يولد ذلك الإنسان لكان خيرا له
انجيل متى 26 : 45
ثم رجع يسوع إلى التلاميذ وقال لهم ناموا الآن واستريحوا ها قد اقتربت الساعة التي فيها يسلم ابن الإنسان إلى أيدي الخاطئين
قبل أن يظهر في المجد في اليوم الأخير لابدّ لابن الإنسان أن يقضي حياة أرضية يختفي فيها مجده وراء حجاب التواضع والألم كما هي الحال في سفر دانيال حيث يسبق الاضطهاد مجد قدّيسي العلى ولذا فتعبيراً عن مجمل حياته على الأرض يؤثر يسوع لقب ابن الإنسان على لقب المسيا الذي كان يبرز المزيد من التطلّعات الزمنية لرجاء إسرائيل
انجيل مرقس 8 : 29 - 31
فسأل يسوع تلاميذه من أنا في قولكم أنتم؟فأجاب بطرس أنت المسيح فنهاهم أن يخبروا أحدا بأمره وبدأ يعلمهم أن ابن الإنسان يجب عليه أن يعاني آلاما شديدة وأن يرذله الشيوخ وعظماء الكهنة والكتبة وأن يقتل وأن يقوم بعد ثلاثة أيام
خلال تواضع هذه الحالة المحتجبة التي قد تعطى بعض العذر للتجاديف الموجّهة ضد المسيح يُشرِع مع ذلك في ممارسة بعض سلطات ابن الإنسان كغفران الخطايا والتحكّم في السبت وإعلان الكلمة وهذا الإعلان عن كرامته المحجوبة ينبئ نوعاً ما بما سيكون عليه من مجد في اليوم الأخير
أنجيل متى 8 : 20
فقال يسوع للكاتب إن للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكارا وأما ابن الإنسان فليس له ما يضع عليه رأسه
أنجيل متى 11 : 19
قال الرب يسوع جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فقالوا هوذا رجل أكول شريب للخمر صديق للجباة والخاطئين إلا أن الحكمة زكتها أعمالها
أنجيل متى 12 : 32
قال الرب يسوع من قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له أما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذه الدنيا ولا في الآخرة
انجيل متى 9 : 6
قال الرب يسوع لليهود لكي تعلموا أن ابن الإنسان له في الأرض سلطان يغفر به الخطايا ثم قال للمقعد قم فاحمل سريرك واذهب إلى بيتك
أنجيل متى 12 : 8
ابن الإنسان سيد السبت
أنجيل متى 13 : 37
فأجابهم يسوع الذي يزرع الزرع الطيب هو ابن الإنسان
في كلامه عن ابن الإنسان يجمع يوحنا بطريقته الخاصة كل الزوايا التي سجلناها وأشرنا إليها في الأناجيل الإزائية فهو يبرز زاوية المجد إنه بوصفه ابن الإنسان سوف يمارس ابن الله سلطة القضاء في اليوم الأخير حينذاك سنرى ملائكة الله صاعدين ونازلين فوقه وهذا التمجيد النهائي سوف يظهر أصله السماوي إذ إنه يصعد إلى حيث كان قبلاً ولكن قبل البلوغ إلى هذه الحالة يجب أن يمرّ بحالة من الاتضاع يصعب على الناس خلالها أن يتعرّفوا عليه حتى يؤمنوا به
أنجيل يوحنا 5 : 25 - 29
فكما أن الآب له الحياة في ذاته فكذلك أعطى الابن أن تكون له الحياة في ذاته وأولاه سلطة إجراء القضاء لأنه ابن الإنسان لا تعجبوا من هذا فتأتي ساعة فيها يسمع صوته جميع الذين في القبور فيخرجون منها أما الذين عملوا الصالحات فيقومون للحياة وأما الذين عملوا السيئات فيقومون للقضاءأنا لا أستطيع أن أفعل شيئا من عندي بل أحكم على ما أسمع وحكمي عادل لأني لا أتوخى مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني
أنجيل يوحنا 1 : 5
قال الرب يسوع لتلاميذه الحق الحق أقول لكم سترون السماء منفتحة وملائكة الله صاعدين نازلين فوق ابن الإنسان
أنجيل يوحنا 3 : 13
قال الرب يسوع لنيقوديمس ما من أحد يصعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء وهو ابن الإنسان
أنجيل يوحنا 6 : 61 و 62
فعلم يسوع في نفسه أن تلاميذه يتذمرون من ذلك فقال لهم أهذا حجر عثرة لكم؟فكيف لو رأيتم ابن الإنسان يصعد إلى حيث كان قبلا؟
أنجيل يوحنا 9 : 35
فسمع يسوع أنهم طردوه فلقيه وقال له أتؤمن أنت بابن الإنسان؟
حتى يستطيع الناس أن يأكلوا جسد ابن الإنسان ويشربوا دمه لابد أن يبذل جسده من أجل حياة العالم ولكن من وجهة نظر يوحنا يمتزج الصليب بعودة ابن الإنسان إلى السماء حتى يتحقق ارتفاعه يجب أن يرفع ابن الإنسان بذلك يتم تمجيده بطريقة تختلف عن تفكيرنا وعن طريقه يتحقق الإعلان الكامل لسرّه حينئذٍ تعرفون أني أنا هو
أنجيل يوحنا 6 : 53
فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم إذا لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فلن تكون فيكم الحياة
أنجيل يوحنا 6 : 51
أنا الخبز الحي الذي نزل من السماء من يأكل من هذا الخبز يحي للأبد والخبز الذي سأعطيه أنا هو جسدي أبذله ليحيا العالم
أنجيل يوحنا 3 : 14 و 15
قال الرب يسوع كما رفع موسى الحية في البرية فكذلك يجب أن يرفع ابن الإنسان لتكون به الحياة الأبدية لكل من يؤمن
أنجيل يوحنا 12 : 34
فأجابه الجمع نحن عرفنا من الشريعة أن المسيح يبقى للأبد فكيف تقول أنت إنه لابد لابن الإنسان أن يرفع فمن ابن الإنسان هذا؟
أنجيل يوحنا 12 : 23
فأجاب يسوع اليهود أتت الساعة التي فيها يمجد ابن الإنسان
أنجيل يوحنا 13 : 31
فلما خرج قال يسوع الآن مجد ابن الإنسان ومجد الله فيه وإذا كان الله قد مجد فيه
أنجيل يوحنا 8 : 28
قال يسوع لليهود متى رفعتم ابن الإنسان عرفتم أني أنا هو وأني لا أعمل شيئا من عندي بل أقول ما علمني الآب
من هنا يفهم أنه نظراً إلى هذا التمجيد النهائي يستطيع ابن الإنسان أن يمارس منذ الآن بعض سلطاته وبالأخص القضاء وإحياء البشر بهبة جسده وهو الطعام الذي هو وحده يمكنه أن يعطيه لأن الآب قد ثبّته بختمه
أنجيل يوحنا 5 : 21 و 22
قال الرب يسوع لأن الآب لا يدين أحدا بل أولى القضاء كله للابن لكي يكرم الابن جميع الناس كما يكرمون الآب فمن لم يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله
أنجيل يوحنا 5 : 25 - 27
قال الرب يسوع فكما أن الآب له الحياة في ذاته فكذلك أعطى الابن أن تكون له الحياة في ذاته وأولاه سلطة إجراء القضاء لأنه ابن الإنسان لا تعجبوا من هذا فتأتي ساعة فيها يسمع صوته جميع الذين في القبور
أنجيل يوحنا 6 : 53
فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم إذا لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فلن تكون فيكم الحياة
أنجيل يوحنا 6 : 27
قال الرب يسوع لليهود لا تعملوا للطعام الذي يفنى بل اعملوا للطعام الذي يبقى فيصير حياة أبدية ذاك الذي يعطيكموه ابن الإنسان فهو الذي ثبته الآب الله نفسه بختمه
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق