اسرائيل ابن الله
( في استعمالها بالنسبة لإسرائيل تترجم هذه العبارة باصطلاحات القرابة البشرية العلاقات بين الله وشعبه فإنه خلال حوادث الخروج قد اختبر إسرائيل حقيقة هذا التبني )
سفر الخروج 4 / 22
قال الرب لموسى هكذا تقول لفرعون كذا قال الرب إسرائيل هو آبني البكر
سفر هوشع 11 / 1
لما كان إسرائيل صبيا أحببته ومن مصر دعوت آبني
سفر ارميا 3 / 19
وأنا قلت في نفسي كيف أجعلك بين البنين وأعطيك الأرض الشهية ميراث زينة قشات الأمم ثم قلت في نفسي ولا ترتدين عن السير ورائي تدعينني يا أبت
سفر الحكمة 18 / 13
وبعد أن أبوا بسبب السحر أن يؤمنوا بشيء اعترفوا عند هلاك الأبكار بأن هذا الشعب هو ابن لله
( ويذكر إرميا النبي هذا التبني عندما يبشر بمثابة خروج جديد بالنجاة التي ستتحقق في الأزمنة الأخيرة )
سفر ارميا 31 / 9
يأتون باكين وأهديهم متضرعين وأسيرهم إلى مجاري المياه في طريق مستقيم حيث لا يعثرون لأني أب لإسرائيل وأفرائيم بكر لي
سفر ارميا 31 / 20
أيكون أفرائيم آبنا لي عزيزا ولدا أتنعم به؟فإني كلما تحدثت عنه لا أنفك أذكره فلذلك آهتزت له أحشائي سأرحمه رحمة يقول الرب
( ابتداء من هذا الاختبار يمكن إطلاق هذا اللقب بصيغة الجمع "أبناءعلى جميع أعضاء شعب الله سواء من أجل الإلحاح في واجب تكريسهم الديني للذي هو أبوهم أو لمؤاخذتهم بمزيد من الشدة عن خيانتهم )
سفر تثنية الاشتراع 14 / 1 - 2
أنتم أبناء للرب إلهكم فلا تصنعوا شقوقا في أبدانكم ولا تحلقوا ما بين عيونكم من أجل ميت لأنك شعب مقدس للرب إلهك وقد اختارك الرب لتكون له شعبا خاصا من بين جميع الشعوب التي على وجه الأرض
مزمور 73 / 15
لو قلت مثل هذا الحديث لغدرت بجيل أبنائك
سفر هوشع 2 / 1
وسيكون عدد بني إسرائيل كرمل البحر الذي لا يقاس ولا يعد وسيكون في المكان الذي قيل لهم فيه لستم بشعبي أنه يقال لهم فيه أبناء الله الحي
سفر اشعيا 1 / 2
إستمعي أيتها السموات وأنصتي أيتها الأرض فإن الرب قد تكلم إني ربيت بنين وكبرتهم لكنهم تمردوا علي
سفر اشعيا 30 / 1
ويل للبنين العاصين يقول الرب الذين يقيمون مشروعا ليس مني ويقطعون عهدا ليس من روحي ليزيدوا خطيئة على خطيئة
سفر اشعيا 30 / 9
لأن هذا الشعب مردة بنون كذبة يأبون أن يسمعوا تعليم الرب
سفر ارميا 3 / 14
إرجعوا أيها البنون المرتدون يقول الرب فإني سيد لكم فآخذكم واحدا من مدينة وآثنين من عشيرة وآتي بكم إلى صهيون
( وأخيراً فإن الوعي بالتبني يصبح أحد عناصر التقوى اليهودية الأساسية وعليه يقوم الرجاء في الإصلاح المنتظر ورجاء الثواب بعد الموت فسوف يشترك الأبرار وهم أبناء الله إلى الأبد مع الملائكة الذين هم أيضاً أبناء الله )
سفر اشعيا 63 / 8
إذ قال إنهم شعبي حقا بنون لا يخدعون فصار لهم مخلصا
سفر اشعيا 63 / 16
فإنك أنت أبونا إبراهيم لم يعرفنا وإسرائيل لم يعلم بنا أنت يا رب أبونا منذ الأزل آسمك فادينا
سفر اشعيا 64 / 7
والآن يا رب أنت أبونا نحن الطين وأنت جابلنا ونحن جميعا عمل يدك
سفر الحكمة 2 / 13
زعم أن عنده علم الله ويسمي نفسه ابن الرب
سفر الحكمة 2 / 18
فإن كان البار ابن الله فهو ينصره وينقذه من أيدي مقاوميه
سفر الحكمة 5 / 5
فكيف أصبح في عداد بني الله وصار نصيبه مع القديسين
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق