الملك ابن الله
( لما كان الشرق القديم يحتفل ببنوة الملوك الإلهية كان ذلك دائماً في رؤية أسطورية من شأنها تأليه شخص الملك يستبعد العهد القديم جواز ذلك فليس الملك سوى إنسان بين سائر الناس وهو خاضع لنفس الشريعة الإلهية ونفس القضاء الالهي ولكنّ داود ونسله كانوا موضع اختيار خاص يشركهم نهائياً في مصير شعب الله وحتى يشير إلى العلاقة التي نشأت هكذا بينه وبين سلالة داود الملكية قال الله على لسان ناتان )
سفر صموئيل الثاني 7 / 14
أنا أكون له أباً وهو يكون لي ابناً
مزمور 89 / 27 - 28
يدعوني قائلا أنت أبي وإلهي وصخرة خلاصي وأنا أجعله بكرا فوق ملوك الأرض عليا
( ومن ذلك الوقت يعتبر لقب ابن الله بمثابة لقب ملكي سوف يصبح بطبيعة الأمر لقباً مسيانيا عندما سيشير التعليم النبوي عن آخر الأزمنة مسبقاً إلى ميلاد الملك المثالي )
مزمور 2 / 7
أعلن حكم الرب قال لي أنت ابني وأنا اليوم ولدتك
سفر اشعيا 7 / 14
فلذلك يؤتيكم السيد نفسه آية ها إن الصبية تحمل فتلد آبنا وتدعو آسمه عمانوئيل
سفر اشعيا 9 / 1
الشعب السائر في الظلمة أبصر نورا عظيما والمقيمون في بقعة الظلام أشرق عليهم النور
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق