وداع
الشخصيات التي يشار الى كلمات وداعها تكون في أغلب الأحوال من أرباب المسئولية عن شعب الله مثل يعقوب وموسى ويشوع وصموئيل وداود وفي اليهودية اللاحقة الإثني عشر من الآباء الأولين فبجانب السمات الخاصة التي تتطلبها الأوضاع المختلفة تشمل خطاباتهم على نقاط مشتركة عديدة فالذي يحتضر يتذكر هبات الله لشعبه وهو يستشف الخلاص الموعود به
سفر التكوين 49 : 8 - 12
8 يهوذا إياك يحمد إخوتك يدك على رقبة أعدائك يسجد لك بنو أبيك
9 يهوذا شبل أسد من الافتراس صعدت يا بني جثم وربض كالأسد واللبؤة فمن ذا يقيمه؟
10 لا يزول الصولجان من يهوذا ولا عصا القيادة من بين قدميه إلى أن يأتي صاحبها وتطيعه الشعوب
11 رابط بالجفنة جحشه وبأفضل كرمة آبن حمارته غسل بالخمر لباسه وبدم العنب ثوبه
12 عيناه أشد ظلمة من الخمر أسنانه أشد بياضا من اللبن
سفر تثنية الاشتراع 32 : 36 - 43
36 لأن الرب ينصف شعبه ويرأف بعبيده إذا رأى أن القوة قد ذهبت ولم يبق عبد ولا حر
37 ويقول أين آلهتهم الصخر الذي إليه التجأوا
38 هي التي كانت تأكل شحوم ذبائحهم وتشرب خمر سكبهم؟فلتقم وتنصركم وتكن لكم ملجأ
39 أنظروا الآن، إنني أنا هو ولا إله معي أنا أميت وأحيي وأجرح وأشفي وليس من ينقذ من يدي
40 أرفع يدي إلى السماء وأقول حي أنا للأبد
41 إذا صقلت بارق سيفي وأمسكت بالقضاء يدي رددت الانتقام على خصومي وجازيت مبغضي
42 اسكر سهامي من الدماء وسيفي يأكل لحما من دماء الضحايا والسبايا ومن رؤوس العدو الشعراء
43 تهللي معه أيتها السموات واسجدوا له يا جميع الآلهة. تهللي أيتها الأمم مع شعبه ولتعلن قوته ملائكة الله جميعا لأنه يثأر لدم عبيده ويرد الانتقام على خصومه ويجازي مبغضيه ويكفر عن أرض شعبه
وصايا الآباء فيستحث ذريته على الأمانة
سفر تثنية الاشتراع 32 : 31
31 لأن صخرتهم ليست كصخرتنا وبذلك أعداؤنا حاكمون
سفر يشوع 24 : 14 - 24
14 خاطب يشوع بني اسرائيل اتقوا الرب واعبدوه بكمال ووفاء وأبعدوا الآلهة التي عبدها آباؤكم في عبر النهر وفي مصر واعبدوا الرب
15 وإن ساء في أعينكم أن تعبدوا الرب فاختاروا لكم اليوم من تعبدون إما الآلهة التي عبدها آباؤكم في عبر النهر أو آلهة الأموريين الذين أنتم مقيمون بأرضهم أما أنا وبيتي فنعبد الرب
16 فأجاب الشعب وقال حاش لنا أن نترك الرب ونعبد آلهة أخرى
17 لأن الرب إلهنا هو الذي أصعدنا نحن وآباءنا من أرض مصر من دار العبودية والذي صنع أمام عيوننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق الذي سلكناه وبين جميع الشعوب التي عبرنا في وسطها
18 وقد طرد الرب من أمامنا جميع الشعوب والأموريين الساكنين في الأرض فنحن أيضا نعبد الرب لأنه إلهنا
19 فقال يشوع للشعب لا تستطيعون أن تعبدوا الرب لأنه إله قدوس إله غيور لا يصبر على معاصيكم وخطاياكم
20 لأنكم إذا تركتم الرب وعبدتم آلهة غريبة ينقلب عليكم ويسيء إليكم ويفنيكم بعد ما كان قد أحسن إليكم
21 فقال الشعب ليشوع كلا بل الرب نعبد
22 فقال يشوع للشعب أنتم شهود على أنفسكم أنكم قد اخترتم لأنفسكم الرب لتعبدوه فقالوا نحن شهود
23 فقال والآن أبعدوا الآلهة الغريبة التي في وسطكم وأميلوا قلوبكم إلى الرب، إله إسرائيل
24 فقال الشعب ليشوع الرب إلهنا نعبد ولصوته نسمع
سفر صموئيل الأول 12 : 1 - 25
ردحذف1 خاطب صموئيل قالاً لكل إسرائيل ها قد سمعت لكلامكم في كل ما قلتم لي وأقمت عليكم ملكا
2 فهذا الآن ملككم يسير أمامكم فأما أنا فقد شخت وشبت وهؤلاء بني معكم وأنا قد سرت أمامكم منذ صباي إلى اليوم
3 هاءنذا فأشهدوا علي أمام الرب وأمام مسيحه ثور من أخذت أو حمار من أخذت أو من ظلمت أو من ضايقت أو من يد من ارتشيت لأغضي عيني عنه فأرد لكم؟
4 فقالوا له ما ظلمتنا ولا ضايقتنا ولا أخذت من يد أحد شيئا
5 فقال لهم يشهد الرب عليكم ويشهد مسيحه اليوم أنكم لم تجدوا في يدي شيئا فقالوا يشهد
6 فقال صموئيل للشعب الرب الذي أقام موسى وهارون وأصعد آباءكم من أرض مصر يشهد
7 قوموا الآن أحاكمكم أمام الرب بجميع مبرات الرب التي صنعها إليكم وإلى آبائكم
8 حين دخل يعقوب مصر وصرخ آباؤكم إلى الرب فأرسل الرب موسى وهارون فأخرجا آباءكم من مصر وأقاماهم في هذا المكان
9 فنسوا الرب إلههم فباعهم إلى يد سيسرا قائد جيش حاصور وإلى يد الفلسطينيين وإلى يد ملك موآب فحاربوهم
10 فصرخوا إلى الرب وقالوا قد خطئنا لأننا تركنا الرب وعبدنا البعل والعشتاروت فأنقذنا الآن من يد أعدائنا فنعبدك
11 فأرسل الرب يربعل وبدان ويفتاح وصموئيل وأنقذكم من يد أعدائكم الذين حولكم وسكنتم آمنين
12 ثم رأيتم أن ناحاش ملك بني عمون زاحف عليكم فقلتم لي كلا بل ليملك علينا ملك، ولا ملك لكم إلا الرب إلهكم
13 فهذا الآن ملككم الذي اخترتموه وطلبتموه قد أقامه الرب عليكم ملكا
14 فإن أنتم اتقيتم الرب وعبدتموه وسمعتم لقولي ولم تعصوا أمره واتبعتم الرب إلهكم أنتم وملككم الذي يملك عليكم
15 وإلا فإنكم إن لم تسمعوا قول الرب إلهكم وعصيتم أمره تكون يد الرب عليكم وعلى آبائكم
16 والآن فامثلوا وانظروا هذا الأمر العظيم الذي الرب صانعه أمام عيونكم
17 أليس اليوم حصاد الحنطة؟فأنا أدعو الرب فيحدث رعودا ومطرا فتعلمون وترون ما أعظم شركم الذي صنعتموه في عيني الرب بطلبكم لكم ملكا
18 ثم دعا صموئيل إلى الرب فأحدث الرب رعودا ومطرا في ذلك اليوم فخاف الشعب كله من الرب ومن صموئيل خوفا شديدا
19 وقال كل الشعب لصموئيل صل لأجل عبيدك إلى الرب إلهك لئلا نموت لأننا قد زدنا على جميع خطايانا شرا بطلبنا لنا ملكا
20 فقال صموئيل للشعب لا تخافوا،لقد فعلتم هذا الشر كله ولكن لا تحيدوا عن اتباع الرب بل اعبدوا الرب من كل قلوبكم
21 ولا تميلوا إلى الأباطيل التي لا تنفع ولا تنقذ لأنها باطلة
22 فإن الرب لا يترك شعبه من أجل اسمه العظيم لأن الرب أحب أن يجعلكم له شعبا
23 وأما أنا فحاش لي أن أخطأ إلى الرب وأترك الصلاة من أجلكم ولكني أعلمكم الطريق الصالح المستقيم
24 وأنتم فاتقوا الرب واعبدوه حقا من كل قلوبكم لأنكم ترون الأمر العظيم الذي صنعه عندكم
25 وإن صنعتم الشر فإنكم تهلكون أنتم وملككم جميعا
وفي النصوص الأخيرة
سفر المكابيين الأول 2 : 51 - 61
51 أذكروا أعمال آبائنا التي قاموا بها في زمانهم تنالوا مجدا عظيما وآسما مخلدا
52 ألم يوجد إبراهيم أمينا في الآمتحان فحسب له ذلك برا؟
53 ويوسف في أوان ضيقه حفظ الوصية فصار سيدا على مصر
54 وفنحاس أبونا غار غيرة فنال عهد كهنوت أبدي
55 ويشوع أتم ما أمر به فصار قاضيا في إسرائيل
56 وكالب شهد في الجماعة فنال ميراثا في الأرض
57 وداود كان رحيما فورث عرش الملك أبد الدهور
58 وإيليا غار للشريعة فرفع الى السماء
59 وحننيا وعزريا وميشائيل آمنوا فأنقذوا من اللهيب
60 ودانيال كان مستقيما فأنقذ من أفواه الأسود
61 وآعتبروا هكذا أن جميع المتوكلين عليه من جيل إلى جيل لايضعفون
وصايا الآباء الأولين نرى المحتضر يركز على التمثل بقدوة الآباء وهكذا فالآباء ورؤساء إسرائيل يظهرون كشهود للعهد وهم يورثون التقليد المسلم به والمهمة والسلطات التي سبق فعهد بها إليهم ويدعون الأحياء من بعدهم الى متابعة صنيعهم
أعداد الشماس سمير كاكوز